الأديبة العراقية أحلام الخفاجى تحاور الشاعر السيد فتحى
كتبهاالسيد فتحى ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 21:55 م
الأديبة العراقية أحلام الخفاجى
وحوار ساخن مع
عن الرؤى الجمالية والفلسفية فى شعره
شاعر يصدمك برؤاه , وإشكاليته الشعرية , بتجريبه المستمر
لجماليات جديدة , وايقاعاته , ومزاجيته المتحولة للنص ,
سرديته المغايرة , والتشكيل الشعرى للألوان .
مابين الضوء / الظل . شاعر ينفى ذاكرته , واطروحاته ,
وصوره الأسطورية الآسرة , محطما الأشكال التقليدية للقصيدة !!
خارجا دائما على حد تعبيره عن سلطة الزمان , والمكان !!
كلمنى عن على بن الأعلى المرزوقى ,, الزمكانية ,,
عن بول إيللوار , فان جوخ , جوجان , سيلفادوردالى ,
روبنز , النفرى , حسن سليمان فى ,, ذلك الجانب الآخر ,
,, حرية الفنان ,, عن نزار , بلند الحيدرى , مظفر النواب ,
بن عربى , محمود دوريش , فرناندو بيسوا , السهروردى ,
خليل حاوى , نازك الملائكة , السياب , مغرما بالماغوط , امل دنقل , عفيفى مطر ,, صديقه على حد قوله ,,
وجعلنى انا العراقية أطير عشقا بهما .
عن قصة الحب الرائعة بين أمل دنقل وعبلة الروينى .
كيف قال لها نجيب سرور ان العصفور ( ويقصد أمل )
ممكن يموت فى أى وقت . وكيف تزوجا ؟
حكى لى عن ايمان مرسال صديقة جيله , و أحمد الخضرى , محمود الزيات , طارق العوضى , حسنى الزرقاوى , اشرف الفرانى , الشاعر محمد فتحى , وأجمل شاعرة أمل جمال , وفاطمة قنديل , اشرف يوسف , بهية طلب , والرائعة ميسون صقر, ولينا الطيبى , وعن سامح عبد الفضيل أظرف شاعر على مقهى السروى بمدينة العظماء ( السنبلاوين ) الدقهلية .
حكاء مدهش بدرجة كبير الحكائين وكان من ان يكون قاصا وليس شاعرا. حكى لى حكاية بطريقة اسرة كيف كتب دراسة عن شاعر لم يعرفه ثم بعد أن أعطى الأصل لينشرها له صديقه (ابراهيم جادالله) ضاعت أروع دراسة كتبها من وجهة نظره الخاصة القاصرة . عن شاعر مغمور لايعرفه أحد . ثم اكتشف انه كان مصابا بداء الجهل . وبطفولة يضحك . لأن هذا الشاعر
المغمور من وجهة نظره هو الشاعر العربى المغربى الكبير ووزير الثقافة الاستاذ ( محمد الأشعرى ) عن ديوانه ,, سرير لعزلة السنبلة ,, تطفر الدموع من عينيه على جهله الأعمى ,,
( أنا ظل لااتسع الا لسمائى النار . ووحيدا امشى لدخانى ..
لاأحمل اسما يشبهنى . غريبا كغيبوبة للرجاء . امشى فى انعدام الجَزْرِ .. لا للمد الشعرى الطالع من خلايا الروح )
تهزمنى لغته . ابقى طفلة امامه . أقرأبعدة لغات . تصدمنى هذه الروح المشاغبة . حين يكلمنى عن بودلير ويقول لى صديقى بودلير / لوركا / رامبو / غارسيا ماركيز / كافافيس / سعد يوسف / مدهشا كأنه يعيش حياتهم . حكى لى عن سجن سعد يوسف . والصحراء التى قطعها . وعن يوميات سجنه .
وحكى عن محمد شكرى المغربى . قصة حياته
,, والخبز الحاف ,,وكيف كان بوليشارا عن نكاته وقفزاته الأدبية . وحكى عن المهدى اخريف وعبد الرحمن منيف
,,وشرق المتوسط ,, ومدن الملح ,,
وحكى عن صديقه صلاح والى وعن حادثته وكيف ان بعض الشعراء المصريين ادعوا موته وهو يقوم بإجراء عملية جراحية بألمانيا , لتكتشف صديقته البولندية فى (مهرجان جرش )
اسمه صدفة بين المشاركين . ثم تذهب اليه تبكى وتقول كيف
يحدث هذا ؟ . اذهب الى مصر فيقولون لى انه ( ….. ) !!
لايرتكن الى جماليات ثابته , مراهنا على قصيدة عربية جديدة
. خارجا على طفولته الشعرية . منحازا للقصيدة النثرية .
على اختلاف مسمياتها / ورؤاها / حتى على سرديتها/
له جمالياته الخاصة .
{ مابين غيمة صاخبة / وسكرى المجنون الى مكامن وجعك /
أصلى ركعتين للغياب / ياجوهرة الظلام / ياجمر الحقيقة فى ثنايا الروح / تشف عن صبح الزبرجد / والعقيق .
تسرح يمامات الصعود لإندلاع الوجد / لانتشاءه المهتاج /
لنور النبوة فى ارائك الأفق البهيج }
ينحاز للشعر المغاير المعتق بحثا متواصلا ودؤبا عن مفهوم اخر
لوجع القصيدة . يضحك ويقول : حينما كنت صغيرا كانت امى تنادينى : أين كنت ياعرار ؟
وأنا لاأحفظ شعرى . واما اصرار أحد الاصدقاء فى مهرجان شعرى . أصر ان يقدمنى ولم تكن معى نصوص مكتوبة .
فقفزت كلمات أمى الى رأسى . وانا اجيد الارتجال جيدا ولا أبوح به لأحد , فوقفت على المنصة . وقلت { حينما كنت صغيرا
كانت أمى تصرخ بى / أين كنت ياعرار نجد ؟ / هل كانت تعرف بعد خمسين صحراء سأقطعها.
اننى كنت سأحفظ كل مليمتر تحت أصابع قدمى من هذا الوطن}
أحاول زحزحة الصورة السائدة الرملية فى الحركة الشعرية العربية .
s : هل تعرفين شيئا عن سعدية مفرح , أحمد مطر , قاسم حداد, ابراهيم نصر الله , محمد سيف الرحبى ؟ !!
a : لا !!
s : لست مثقفة . ويضحك .
a : يحكى فينسينى الوقت كأنه صديقهم . كيف حصدوا جوائز
سلطان العويس / قاسم / الرحبى / نصر الله .
وكيف ان المخابرات العراقية حاولت اغتيال احمد مطر فى الكويت فطار الى لندن فى حرب الخليج الأولى . وكتب قصيدته العشاء الأخير لإبليس عن صدام حسين .
s : هل قرأت ديوانى (سأباغتهم بموتى هذا الصباح) ؟
a : طبعا . حصلت عليه من خلال مهرجان القراءة للجميع عام 2002 بمعرض القاهرة . وقرأته ايضا على النت بالعديد من المواقع الأدبية .
s : على فكرة انا صنيعة أصدقائى . تصورى انهم طبعوا لى هذا الديوان وانا خارج مصر .واما من خلال النت كل صديق وضع لى اعمالا فى بعض المواقع الأدبية وطيروا لى قصائدى قبل ارقام الايداع . تخيلى هل هناك نعم اكثر من هذ ا ؟
a :حدثنى عن عبد الرحمن الابنودى ونجيب سرور ويحيى الطاهر عبد الله ( ايه ياعم هو انا عراقية فقط ؟ انا مصرية أكثر منك . وفى سرى لا أصدق انه يعرف كل هؤلاء .
وكأنه قرأ ماجال بخاطرى ..فجأة ..اخرج لى هاتفه النقال وقال هاهو رقم صديقى الشاعر العربى الكبير عفيفى مطر
يحفظ أشعاره عن ظهر قلب . يقول لى قصيدة كذا من ديوان كذا و ……. الخ . حتى يصل الى قصيدة رعويات عبد الله فيقول لى انها من ديوان ( المنمات )
s : ياسيدتى عفيفى مطر مسكون وممسوس بالشعر . يكتب الديوان بعد ان يكون مخطوطا فى رأسه كاملا .
هكذا قال لى ذات مرة . على زهرة البستان بإحدى لقاءاتنا المتعددة . حينما تكونين مسكونة مثلنا بالدهشة والجنون .
ومشغولة بالانسان لأنه هو القضية الكونية الكبرى . ومجبولة بالفطرة . ولاتحتمى بالفكر النظرى والدعاوى الثقافية الفاشلة
أن يصبح الانسان بريا , نزقا , يولد فى الصحراء عاريا
بلا معرفة بلا لغة بلا تجارب . كل لحظة يولد ليتعلم ويصنع الحياة . ويضيف / انا مع الشعراء الصعاليك خارج نضم القبيلة .
أما شعراء القبيلة لاأحبهم ولا استسيغ قصائدهم التى بلا لون ولا طعم ورائحتها تزكم الأنوف . أنا مع رينيه شار وعفيفى مطر وفريناندو بيسوا .ولوركا . وبول ايللوار . ودرويش . ومظفر وكافافيس . انا ضد الشعر المعلب والجاهز والمصنوع من الورد الصناعى . وضد القلوب الطافحة بالفورمالين . فالشاعر الحقيقى هو الخارج على كل السائد والمألوف }_________________________
الأديبة العراقية أحلام الخفاجى
تكتب عن المصرى السيد فتحى
شاعر صادم يعترف بخروجة عن كل شعراء الفورمالين !!
________________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج























يونيو 27th, 2009 at 10:17 م
الشاعر الكبير / السيد فتحي
غني عن التعريف ، علم على رأسه نار
ابن محافظتي
ما كتب عنه هنا نقطة في بحر أعماله وإبداعاته
محبتي الصافية
يوليو 13th, 2009 at 10:59 م
صديقى العزيز الجميل المبدع
صابر معوض
انا أقل من هذه الكلمات المدهشة التى تقطر عسلا
يفيض عذوبة ورقة وشفاءا للقلب والروح معا وتنم عن ذوق شاعر ذو مشاعر جياشة واحاسيس مرهفة للغاية
وكما يقول صديقى بودلير
( إن الشاعر تستطيع أن تلمس دمه بيدك )
فأجمل الكلمات لم تكتب بعد
وان العاصفة ستكنس كل مابقى فى الروح من آلالام
لك دهشة الصورة وعطر الخيال
أكتوبر 1st, 2009 at 10:14 ص
أنا رأيي إنه تطور كثيرا, فلم يعد يرفص برجليه!!
سبتمبر 19th, 2010 at 6:37 ص
حمامات الغناء التى طيرناها فى سماء الروح
سكبت هديلها فى ابراج قلبك
شكرا لك يابحر مصر العلوم